في مطبخ مغربي الطراز يبدو أنه ببيت أمي وأبي القديم
رحت أعد على الطاولة الكبيرة ذات النقوش الزرقاء مشروب لم أتبينه جيدا عاقصة شعري العقصة التى لا احبها وعلى وجهي ابتسامة راضية
انت الآن في المطبخ تحاول التقاط صورة تجمعني بك اتحرك يمينا ويساراً لأتفادي الظهور في الكادر .. يدهشني كشفي لشعري امامك
تستطيع التقاط صورة تجمعنا
تضع في يدي ورقه مطوية صغيرة
أحكم إغلاق يدي دون أن أعلم مابها
......
أمشي وحدي في أزقة أحد أحياء القاهرة القديمة جدااا
مبان اثرية بأحجار ضخمة الحجم
لا أتبين وجهتي أو السبب الذي أتي بي إلي المكان
أحتمي بحقيبة ظهري
أبسط يدي بالورقة
رقما أعطيتنى اياه لأحاكيك فور وصولي
ينتابنى الذعر
أتسائل مرتعبة عن كيفية إمتثالي أخيرا
أفر هاربة مطبقة يدي بإحكام
......
أنا بالبيت
أبتسم واجمة .. يفضحنى انبهار أنفاسي وتوتر ملامحي ..
أطيل مزاحي وأرفع من صوت ضحكاتي لألا يلحظ شئ
تفاجئنى ورقة مطوية لم تزل بيدي
أحاول بهلع التخلص منها بلا جدوي ..
أمزقها وأدسها في طيات ثوبي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق