السبت، 26 ديسمبر 2015

زي الهوا


امشي في شارع غير متضح المعالم 
أراك قادما في الاتجاه المعاكس 
انتقل لممر ابعد كي لا تراني 
صار يفصلنا بضعة امتار ومقهي ورجال يرمون النرد 
واتجاهين مختلفين ينظر كل منا لاحداها
في لحظة تقترب اتخذ القرار فارفع بصري 
اراك ناظرا صوبي
يقف الزمن للحظات 
يكمل كل منا طريقة
ناظرا خلفه بعد بضعة خطوات
تجمعنا نظرة اخري طويلة  بعيدة قبل ان ينحرف كل منا لمساره
اختبئ في ظهر الجدار 
*********
انا في تاكسي يعلو المذياع ليخترق اذني
تختفي البرامج حين يختارالسائق بين البرامج 
يلتقط المذياع محادثة هاتفية 
واحداهن تؤكد على حبيبها ان لا يرسل لها تلك الاغنية 
لتجنب شكوك زوجها 
انظر حولي مليا كي لا يسمع زوجها ^_^ واطلب من السائق تجاوز المكالمة 
*********
تحاولن احداهن ان تخبرني شئ 
لا يكتمل المشهد ابدا
كل كلماتها مبتورة 
ينظر إلى بخبث من يعرف بالكلام المبتور
*********
اعود للنهار الخارجي
لازلت خلف الجدار
أحاول التقاط انفاسي من فرط المفاجأة
ألتفت لأكمل طريقي 
تصدمني عيناك 
وقامتك الممدودة أمامي 
أغوص في تلك النظرة القديمة 
وأفيق من نومي

الخميس، 19 نوفمبر 2015

قعدة نميمة في الشام القديمة ^_^


متزوجة من شخص يدعي أبوعصام :)
أقطن بغرفة في بيت شامي قديم ذات طابق واحد متعدد الغرف
أفقت ذلك اليوم فوق فراش معدني عالي !!!  على حفيف ثياب زوجي قبيل خروجة لا يفارقني الصداع الصباحي المعتاد
يسوي  زوجي شاربه ويعدل وضع طاقيته المغربية الطراز
يعطيني بضع ليرات لابتاع ماأطهوه لهذا اليوم
عقب خروجه التحف البالطو الذي اقضي به طلعاتي القريبة
أتوجه لبيت تلك السيدة التي تجمع السيدات المجاورات لاحتساء القهوة صبيحة كل يوم
انصت بقلب مثقل وعين واجمة ، لانهماكهم باخلاص في تناول سيرة بنت إحدى الجارات
وعلاقتها بابن سيدة أخري تعرف وتنشر الخبر لتفاخر النسوة بقدرات صبيها
أختنق وانا اري النسوة قد تحولن لآذان وأفواه
الجميع يتكلم ويسمع في نفس الوقت 
أشعر بما يشبه الغرق في بئر .. ترتفع اصواتهم وتتداخل الكلمات
أفيق من  نومي علي صورة الفتاة وقد تجمع حولها أهل الحارة للمساعدة في تقويمها 
وشحذ همة أبويها في حبسها وتلقينها درسا لا تنساه
********
حتي في سوريا من عشرات السنين اهل الخير قايمين بالواجب برضه 
^_^

السبت، 17 أكتوبر 2015

طرق خفيف على أبواب القلب



في مطبخ مغربي الطراز يبدو أنه ببيت أمي وأبي القديم
رحت أعد على الطاولة الكبيرة ذات النقوش الزرقاء مشروب لم أتبينه جيدا عاقصة شعري العقصة التى لا احبها وعلى وجهي ابتسامة راضية 
انت الآن في المطبخ تحاول التقاط صورة تجمعني بك اتحرك يمينا ويساراً لأتفادي الظهور في الكادر .. يدهشني كشفي لشعري امامك 
تستطيع التقاط صورة تجمعنا
تضع في يدي ورقه مطوية صغيرة
أحكم إغلاق يدي دون أن أعلم مابها
......
أمشي وحدي في أزقة أحد أحياء القاهرة القديمة جدااا
مبان اثرية بأحجار ضخمة الحجم 
لا أتبين وجهتي أو السبب الذي أتي بي إلي المكان 
أحتمي بحقيبة ظهري
 أبسط يدي بالورقة 
رقما أعطيتنى اياه لأحاكيك فور وصولي
ينتابنى الذعر
أتسائل مرتعبة عن كيفية إمتثالي أخيرا
أفر هاربة مطبقة يدي بإحكام
......
أنا بالبيت 
أبتسم واجمة .. يفضحنى انبهار أنفاسي وتوتر ملامحي .. 
أطيل مزاحي وأرفع من صوت ضحكاتي  لألا يلحظ  شئ 
تفاجئنى ورقة مطوية  لم تزل بيدي
 أحاول بهلع التخلص منها بلا جدوي ..
 أمزقها  وأدسها في طيات ثوبي
  

الجمعة، 16 أكتوبر 2015

مفتتح



دايما بيكون في حاجة كئيبة مش فاهماها ...
مصدر السوداوية داخل الحلم منين مش عارفة 
تلاحق الاحداث ، بؤسها وعدم منطقيتها ، تزيد جنوني جنونا البلاتوه مش مهم يكون فين لانه دايما بيكون في اماكن معرفهاش
بس فكرة انى احكى عن كل ده عشان الصخب اللي في دماغي يقل شوية
هي الفكرة الاكثر شغفا ..
تحديدا واستحداث مدونة زى دى محدش يعرف عنها حاجة ومش محفوظة زي مدونتى التانية ده بيدينى مساحة اوسع فى اريحية السرد
المهم احساس مختلف جدااا وانا بعمل المدونة التانية  من حوالي عشر سنين مقارنة باحساسي دلوقتى
وعلى عكس زمان تماما بتمنى ان محدش يوصلها اصلااا او انها حتتى متتقريش من قريب ولا غريب 
عامة اللى قال زمان اكتب في ورق عارف انك هتقطعه وترميه فى الباسكيت كان معلم 
حرية الكتابة مبتتوفرش غير فى حالة اعدام المادة الكتابية ... عامة اتمنى احصل على ربع الحرية دي هنا ربنا يعينى ويلهمنى 
.... بس خلاص
:)