السبت، 17 أكتوبر 2015

طرق خفيف على أبواب القلب



في مطبخ مغربي الطراز يبدو أنه ببيت أمي وأبي القديم
رحت أعد على الطاولة الكبيرة ذات النقوش الزرقاء مشروب لم أتبينه جيدا عاقصة شعري العقصة التى لا احبها وعلى وجهي ابتسامة راضية 
انت الآن في المطبخ تحاول التقاط صورة تجمعني بك اتحرك يمينا ويساراً لأتفادي الظهور في الكادر .. يدهشني كشفي لشعري امامك 
تستطيع التقاط صورة تجمعنا
تضع في يدي ورقه مطوية صغيرة
أحكم إغلاق يدي دون أن أعلم مابها
......
أمشي وحدي في أزقة أحد أحياء القاهرة القديمة جدااا
مبان اثرية بأحجار ضخمة الحجم 
لا أتبين وجهتي أو السبب الذي أتي بي إلي المكان 
أحتمي بحقيبة ظهري
 أبسط يدي بالورقة 
رقما أعطيتنى اياه لأحاكيك فور وصولي
ينتابنى الذعر
أتسائل مرتعبة عن كيفية إمتثالي أخيرا
أفر هاربة مطبقة يدي بإحكام
......
أنا بالبيت 
أبتسم واجمة .. يفضحنى انبهار أنفاسي وتوتر ملامحي .. 
أطيل مزاحي وأرفع من صوت ضحكاتي  لألا يلحظ  شئ 
تفاجئنى ورقة مطوية  لم تزل بيدي
 أحاول بهلع التخلص منها بلا جدوي ..
 أمزقها  وأدسها في طيات ثوبي
  

الجمعة، 16 أكتوبر 2015

مفتتح



دايما بيكون في حاجة كئيبة مش فاهماها ...
مصدر السوداوية داخل الحلم منين مش عارفة 
تلاحق الاحداث ، بؤسها وعدم منطقيتها ، تزيد جنوني جنونا البلاتوه مش مهم يكون فين لانه دايما بيكون في اماكن معرفهاش
بس فكرة انى احكى عن كل ده عشان الصخب اللي في دماغي يقل شوية
هي الفكرة الاكثر شغفا ..
تحديدا واستحداث مدونة زى دى محدش يعرف عنها حاجة ومش محفوظة زي مدونتى التانية ده بيدينى مساحة اوسع فى اريحية السرد
المهم احساس مختلف جدااا وانا بعمل المدونة التانية  من حوالي عشر سنين مقارنة باحساسي دلوقتى
وعلى عكس زمان تماما بتمنى ان محدش يوصلها اصلااا او انها حتتى متتقريش من قريب ولا غريب 
عامة اللى قال زمان اكتب في ورق عارف انك هتقطعه وترميه فى الباسكيت كان معلم 
حرية الكتابة مبتتوفرش غير فى حالة اعدام المادة الكتابية ... عامة اتمنى احصل على ربع الحرية دي هنا ربنا يعينى ويلهمنى 
.... بس خلاص
:)